انطلاقًا من قيمه الراسخة في تحقيق التقدم الهادف وحرصه على المشاركة الفاعلة في المجتمع، نظم البنك الأهلي يومًا للتوعية بمرض سرطان الثدي في مقره الرئيسي، وذلك تزامنًا مع شهر “أكتوبر الوردي” المخصص للتوعية بسرطان الثدي. تعكس هذه المبادرة حرص البنك على ترسيخ القيم الإنسانية مثل التعاطف والمسؤولية والعمل الجماعي في دعم القضايا التي تمس حياة المجتمع في السلطنة. ومن خلال مواكبته للجهود الوطنية والعالمية الرامية إلى تعزيز الكشف المبكر وتوفير الرعاية الشاملة لمرضى سرطان الثدي، يواصل البنك الأهلي ترجمة هذه القيم إلى مبادرات ملموسة. كما تخلل الحدث مشاركة فريق “سنبادر ” لخدمة المرضى ، الذي يجسد عمله المتفاني روح الإنسانية التي تقوم عليها هذه المبادرة.
وعلّقت جمانة الهاشمية، مساعد المدير العام – رئيس التسويق و التواصل المؤسسي في البنك الأهلي، قائلة: “كل مبادرة نطلقها تنبع من هدف أسمى، يتمثل في ترسيخ قيم الوعي والتكاتف والمشاركة الهادفة داخل المجتمعات التي نخدمها. وتذكرنا هذه الجهود بأن الأثر الحقيقي يولد من الوعي المشترك والعمل الجماعي. ومن خلال مثل هذه اللقاءات المعرفية والثقافية الداعمة، نغرس في أنفسنا القوة والمرونة والأمل. وفي البنك الأهلي، نؤمن بأن من مسؤوليتنا الوقوف إلى جانب المتأثرين بمرض بسرطان الثدي، والمساهمة في نشر المعرفة التي قد تنقذ الأرواح، وتمنح الأسر القوة، وتدعم مجتمعًا أكثر صحة ووعيًا.”
كما تخللت الفعالية التوعوية جلسةً ملهمة قدمها متعافون من المرض، شاركوا خلالها تجاربهم الشخصية المليئة بالقوة والصبر، مانحين الحضور نظرة قيّمة حول الشجاعة، وأهمية الكشف المبكر، والمرونة النفسية. وتضمن الحدث جلسة داخلية مخصصة للموظفين ركزت على التدابير الوقائية، والفحوصات الدورية، وأسلوب الحياة الصحي الذي يعزز الصحة العامة. يرسّخ البنك الأهلي مكانته كمؤسسة ملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية، من خلال تبنّي المبادرات التي تدعم الصحة والشمولية والمشاركة المجتمعية، واضعًا الإنسان في صميم مسيرة النمو المستدام. ويواصل البنك التزامه بإطلاق برامج تُسهم في تعزيز النسيج الاجتماعي في سلطنة عُمان، وتشجع على المشاركة الفاعلة في القضايا الوطنية، وتدعم تحقيق تطلعات السلطنة طويلة المدى نحو مزيد من التقدم والازدهار.

