تأكيداً على التزامه بدعم العملاء ومساندتهم في تحقيق أهدافهم المالية طويلة الأجل، يقدم البنك الأهلي نظام خطة الاستثمار الممنهجة (SIP) مخصصة لعملاء البنك الأهلي.
ستوفر خطة الاستثمار الممنهجة منصة فعالة للمستثمرين لدعم أهدافهم المالية من خلال الاستثمار الدوري في الصناديق التي أثبتت ملائتها المالية في السوق. ترسخ الخطة الممنهجة مبدأ “الاستثمار اليوم من أجل غد أفضل”، وذلك من خلال استثمار مبالغ صغيرة على فترات دورية في مختلف صناديق الاستثمار العالمية. صممت خطة الاستثمار الممنهجة لتعزيز ثروة العملاء من خلال فرص الاستثمار المدروسة.
يمكن للعملاء المهتمين اختيار الخطة المناسبة عبر تطبيق الهاتف النقال للبنك الأهلي أو عن طريق الخدمات الخاصة بفئة إدارة الثروات، أو عن طريق الاتصال بفريق إدارة الثروات في البنك الأهلي.
ستتطرق خطة الاستثمار الممنهجة لمواضيع إدارة الأموال والاستثمار بهدف تشجيع العملاء على البدء بالاستثمار برأس مال قليل بما يضمن لهم عوائد تراكمية مع خطة مالية مستدامة في المستقبل. فريق الخبراء الماليين في البنك الأهلي على أهبة الاستعداد لابتكار فرص استثمار استثنائية من خلال خطة الاستثمار الممنهجة، تشمل أيضاً خطط ادخار للمقبلين على التقاعد ،
ولتسلط الضوء على مزايا خطة الاستثمار المنهجية، قالت الفاضلة نجلاء بنت مرتضى اللواتية، مساعد المدير العام – رئيس الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في البنك الأهلي، “خطة الاستثمار المنهجية هي خطة سهلة ومريحة تعمل بمبدأ الادخار، بحيث يتم استثمار مبالغ مالية على فترة زمنية ثابتة؛ وليتم تحقيق الأهداف الشهرية بنجاح يشترط الالتزام بخطة الاستثمار المرسومة. تتبع هذه الخطة المنهجية الممنهجة نظام الادخار الاستثماري المنضبط، ونوصي جميع العملاء الذين يطمحون بالاستثمار إلى اعتماد هذه الخطة لتحقيق أهدافهم المالية، يمكن للمهتمين البدء بالاستثمار بمبلغ 100 ريال عماني كحد أدنى.”
وأضافت نجلاء اللواتية، ” تعتبر خطة الاستثمار الممنهجة مجزية على المدى الطويل، فعلى سبيل المثال، يمكن للعميل البدء بالاستثمار بمبلغ شهري قدره 100 ريال عماني على مدى عشر سنوات، مع عائد الصندوق المتوقع على الاستثمار بنسبة 10% سنويًا، سيكون المبلغ الفعلي المدفوع في العشر سنوات 12,000 ريال عماني، في حين يكون صافي العائد المتوقع على الاستثمار ما يتجاوز ال 8,000 ريال عماني بتقييم محفظة يتجاوز ال 20,000 ريال عماني. هذا ويمكن للعملاء اختيار العديد من خطط الاستثمار المنهجية ذات فترات إستثمار تصل إلى 30 عامًا، حيث أن هذه الصناديق مفتوحة وذات سيولة عالية. علاوة على ذلك، يمكن حجز الأرباح من وقت لآخر عن طريق بيع جزء من الوحدات، وإذا كان العميل يمر بأزمة مالية، بإمكانه أخذ استراحة لبضعة أشهر بعد بدء خطة الاستثمار الممنهجة، ولكن نؤكد أن الالتزام بالدفعات الشهرية سيمكن العملاء من تحقيق أفضل النتائج المالية.”
سواء كان السوق المالي يعاني من ركود أو انتعاش اقتصادي، فإن الاستثمارات طويلة الأجل من خلال خطة الاستثمار الممنهجة مصممة لتوفر عاملي الإتزان والوسطية في الإستثمار بحيث تمتص أثر مخاطر التقلبات في الأسواق المالية ويوصى بها للأفراد الذين يريدون تحقيق أهداف مالية على المدى الطويل، فهي تعتبر طريقة فعالة من حيث تكلفة الاستثمار في الصناديق المشتركة، مع نهج الشراء بمتوسط التكلفة من صافي قيمة الأصول ، وبالتالي سيحصل العملاء على وحدات إضافية في محفظتهم الاستثمارية مع كل دفعة مالية ضمن خطة الاستثمار الممنهجة بسبب إستثمارهم على مختلف الأسعار ما يجعل قيمة التكلفة، متوسط سائر الأسعار الي تم الاستثمار عليها.

