أعلن البنك الأهلي عن إطلاق صناديق الاستثمار المشتركة التي ستسهم في تعزيز الفرص الاستثمارية للعملاء الراغبين في بناء مستقبل مشرق لهم، حيث ستسهل الصناديق الاستثمارية عملية الوصول إلى مجموعة من الصناديق المشتركة العالمية للاستثمار وذلك من خلال الشراكة مع Allfunds Bank، وهي منصة رائدة لتقنيات الاستثمار في الصناديق العالمية وتوزيع الأموال بين الشركات.
وستُتاح الصناديق الاستثمارية المشتركة لجميع العملاء الراغبين بالاستثمار بما يتناسب واختياراتهم، وتُدار الصناديق من قبل مدراء استثمار متخصصين يتمتعون بخبرة واسعة في المجال في تلك المؤسسات، في حين يساند فريق إدارة الثروات بالبنك الأهلي عملائه في تقييم عوامل المخاطرة واتخاذ قرارات إستثمارية مدروسة مع التركيز على محافظ استثمارية متنوعة لتنويع الاستثمارات. وسيتسنى للمستثمرين الوصول إلى الأسواق والقطاعات المختلفة حول العالم من خلال نافذة واحدة، والحصول على سيولة عالية عند الشراء أو البيع، وتحقيق نمو رأس المال للاستثمارات طويلة الأمد، علاوة على فرصة الحصول على توزيعات دخل شهرية.
وتأكيدا على مزايا صناديق الاستثمار المشتركة للأفراد الراغبين بدخول عالم الاستثمارات لضمان مستقبل آمن، وصفت نجلاء بنت مرتضى اللواتية، مساعدة المدير العام، رئيسة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات بالبنك الأهلي الصناديق على أنها “منصات نافعة” للاستثمار، وقالت:” صندوق الاستثمار المشترك هو صندوق يدار بمهنية عالية لجمع الأموال من العديد من المستثمرين للاستثمار في السندات والأسهم و غيرها من الأوراق المالية، مما يسهم في تنويع المحفظة الاستثمارية وتحقيق عوائد تفوق تلك المتاحة على الاستثمارات التي لاتدار من قبل المتخصصين في المجال، ولا يقتصر دورها في الوصول إلى الأسواق العالمية بسهولة وحسب، بل تتميز الصناديق الاستثمارية بإمكانية التخارج منها بسهولة”.
وأضافت اللواتية: “يعي المستثمرين والمحللين أن الأسواق العالمية شهدت عوائد استثنائية عبر الأعوام الخمسة الماضية، إذ حققت بعض الصناديق أرباحا تزيد عن 100% (حوالي 20 % سنويا) حيث يبشر ذلك خيرا للمستثمرين الراغبين في استطلاع آفاق جديدة لتعزيز أموالهم جنبا إلى جنب مع المشهد الاستثماري المتغير في الأسواق. وبلا شك فإن فريق إدارة الثروات بالبنك الأهلي سيساعدكم في معرفة الوقت الأمثل للدخول إلى الأسواق وجني الأرباح”.
إن الصندوق الاستثماري المشترك لا يعد مفهوما جديدا في سلطنة عُمان، حيث انتفع الكثير من المستثمرين منذ فترة طويلة في السلطنة بالصناديق الاسثمارية من خلال البورصة المحلية التي أدرجت الصناديق المشتركة، بما في ذلك الصندوق التابع للبنك الأهلي. والجديد في الأمر أن البنك وضع في عين الاعتبار السهولة والراحة لمساعدة المستثمرين في الوصول إلى الصانديق الإستثمارية العالمية من خلال البنك الأهلي، مما يضمن التزام البنك التام بمساندة زبائنه. وفي ضوء ذلك، اعتمد البنك على استطلاعات السوق لتقييم إمكانية انتقال الأموال إلى الصناديق المشتركة، كما استند على ملاحظات العملاء، الأمر الذي أبرز الحاجة إلى تقديم حلول استثمارية بديلة لزبائن البنك ومنها الاستثمار في الصناديق المشتركة.
وتجدر الإشارة إلى أن البنك الأهلي حدد موقعا استراتيجيا لمنصته الاستثمارية الجديدة بما يمكن أن يضمن مستقبلا مشرقا للمستفيدين، وذلك في إطار منهجية عمله التي تستند على إثراء تجارب العملاء في الخدمات المصرفية، ومواكبة النمو المطرد في الأسواق المحلية والعالمية. ويمكن للعملاء المهتمين بمعرفة المزيد عن الصندوق المشترك الاتصال بفريق إدارة الثروات في البنك الأهلي لتحديد اجتماع شخصي لتقييم فرصهم.

